السيد محسن الأمين

197

ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة

السادس والعشرون : خروج رجل من نجران يستجيب للإمام عليه السّلام . السابع والعشرون : نداء من جهة المشرق : يا أهل الهدى اجتمعوا ، ومن جهة المغرب : يا أهل الباطل اجتمعوا . الثامن والعشرون : تلون الشمس . التاسع والعشرون : بعث أهل الكهف وخروجهم مع القائم عليه السّلام . وهذه العلامات من السادس عشر إلى التاسع والعشرين مع غيرها منقولة عن كتاب « سرور أهل الإيمان » في جملة رواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ولذلك آيات وعلامات : أولهنّ : حصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الروايا في سكك الكوفة ، وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وكشف الهيكل ، وخفق رايات حول المسجد الأكبر تهتز . القاتل والمقتول في النار ، وقتل سريع ، وموت ذريع ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الركن والمقام - إشارة إلى النفس الزكية أو إلى الحسني ، - وقتل الأشفع صبرا في بيعة الأصنام ، وخروج السفياني براية حمراء أميرها رجل من بني كلب ، وإثنا عشر ألف عنان من خيل السفياني تتوجه إلى مكة والمدينة أميرها رجل من بني أمية يقال له خزيمة ، أطمس العين الشمال على عينه ظفرة غليظة ، يمثل بالرجال لا ترد له راية حتى ينزل المدينة في دار يقال لها دار أبي الحسن الأموي ، ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد إلى مكة أميرها رجل من غطفان - إلى أن قال : ويبعث مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة ، وينزلون الروحاء « * » والفاروق ، « * * » فيسير منها ستون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السّلام بالنخيلة ، فيهجمون عليهم يوم الزينة وأمير الناس

--> ( * ) في بعض الروايات ويكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات يقال لها الروحاء قريبا من كوفتكم وفي معجم البلدان الروحاء قرية من قرى بغداد وقرية بين مكة والمدينة . ( * * ) كذا في النسخة ، والظاهر أنه الفاروث ، قرية على شاطئ دجلة بين واسط والمذار ، أما الفاروق فقرية من قرى إصطخر فارس وإرادتها لا تناسب المقام .